حفط البصر عن نظرة الحرام

ومن أعجب ما تقرون ما راوه إبن السراج في كتاب📚 مصارع العشاق ورواه من بعده الحافط إبن الجوزي في كتاب📚 ذم الهوى عن محمد بن السلام السمام قال رحمه الله،

كان عندنا ببغداد رجل مؤذن اسمه صالح ،أذن في الحي 40سنة فلما بنى الناس المنار عالية ورقى يعني(صعد) عليه للأذان انكشفة دار نصرانية مجاووة للمسجد ،فلما صعد ليؤذن رآها ناشرة شعرها مبدية حسنها فطفق ينطر إليها صدق الله [قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذالك أزكى لهم… ] فاصبح يصعد إلي المنارة في غير وقت الأذان ليس له حاجة إلا أن ينظر إلى جمالها ،ذات يوم وقد زرعت الفتنة في قلبه حين استشرفها فلم يضق حتى ملكته نفسه وقادته كما تقاد الدواب، طرق باب دارها فلما فتحت قالت له من أنت ؟ قال: أنا مؤذن الحي

فتبسمت له وأدخلته ،فلما صار في جوف الدار ما ملك نفسه فضمها إليه قالت: ألست من أصحاب الامانات ،

قال :لا صبر لي عليك فكيف هو السبيل إليك…قالت أنا نصرانية وأبي لا يزوج مسلما….. قال :أخلع ديني….

قالت: تكذب علي وتأخذ حاجتك

قال :لا

قالت: إذن إشرب الخمرا وكل الخنزير …ففعل ،فلما ذب الشراب في راسه

قالت له :ارقى إلى السطح ،فتماير الخمر فسقط ومات فلا هو بها ولا هو بدينه ،فجاء أبوها أخبرته وأخبر الناس خوفا وشاع الخبر!!!!!

🌹نسأل الله أن يعيننا بتجنب عن نظرة الحرام 🌹

د. يعقوب محمد أحمد…..